ميرزا حسين النوري الطبرسي

271

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

إلى الرجل الذي قبض المال فقلنا له : أنت هالك فأخبرناه بالمنام ، فبكى ومضى فأحضر أربعين دينارا فسلمها إلى أبي جعفر وأعطاه . رؤيا فيها تهديد ومعجزة لإمام المخلصين أمير المؤمنين ( ع ) وفيه قال وحكى علي بن مظفر النجار ، قال : كان لي حصة في ضيعة فقبضت غصبا ، فدخلت إلى أمير المؤمنين ( ع ) شاكيا ، وقلت : يا أمير المؤمنين إن رد هذه الحصة عليّ عملت هذا المجلس من مالي فردت الحصة عليه فغفل مدة فرأى أمير المؤمنين ( ع ) في منامه وهو قائم في زاوية القبة ، وقد قبض على يده وطلع حتى وقف على باب الوداع البراني ، وأشار إلى المجلس ، وقال : يا علي يوفون بالنذر ؟ فقلت : حبّا وكرامة يا أمير المؤمنين وأصبح أشتغل في عمله . رؤيا فيها تصديق لبعض الأخبار وبشارة لمن يدفن في جوار الكرّار علي ( ع ) وفيه سمعت بعض من أثق به ، يحكي عن بعض الفقهاء عن القاضي بن بدار الهمداني ، وكان زيديا صالحا سعيدا توفي سنة ثلاث وستين وستمائة ، ودفن بالسهلة ، قال : كنت في الجامع بالكوفة وكانت ليلة مطيرة فدق باب مسلم جماعة ، فذكر بعضهم أن معهم جنازة فأدخلوها وجعلوها على الصفة التي تجاه باب مسلم بن عقيل ( رضي اللّه عنه ) ، ثم أن أحدهم نعس فرأى في منامه كأن قائلا يقول لآخر : ما نبصره حتى تبصر ، هل لنا معه حساب أم لا ؟ فكشفوا عن وجهه ، وقال : بلى لنا معه حساب وينبغي أن نأخذه منه مؤجلا قبل أن يتعدى الرصافة « 1 » فما يبقى لنا معه طريق فانتبهت وحكيت لهم المنام وقلت لهم : خذوه مؤجلا فأخذوه ومضوا في الحال . رؤيا في حكاية فيها معجزة لمبيد الكتائب علي ( ع ) قال العلامة المجلسي ( قدس سرّه ) ، في المجلد الثاني والعشرين من البحار ، ولقد أخبرني جماعة كثيرة من الثقات أن عند محاصرة

--> ( 1 ) الرصافة : كل منبت في سواد البلدة .